من نحن

 الفكرة من خلال عملي كمديرة تسوق لبرنامج الخوارزمي الصغير في مختلف مدارس جدة وخاصة الحكومية منّذ عام 1430, كنت ألتقي بشريحة كبيرة من الأمهات اللاتي يعانين صعوبة الوضع المادي للأسرة.
 بعد مشورة الوالدين, بدأ موضوع مساعدة هذه الأسر بتعليمهن بعض الطبخات البسيطة التي يمكن أن تحترفها الأم المعيلة كدخل لها و العمل من بيتها.
 توفرت (المهارة + العمالة + المكان + التسويق)
 بدأنا مشروع شجرة العطاء في غرة شهر محرم لعام 1433هـ و تم التسويق للمنتجات في منتصف شهر محرم.لاقت منتجاتنا استحسان المستهلكين و الثناء على جودة الطعم و نظافة المنتج و جمال التقديم و التغليف.
 صرفت رواتب أول شهر لمعيلات هذه الأسر+ مساعدتهن في المواصلات.

 رؤيتنــــا :

  • شجرة العطاء أصلها ثابت و فرعها في السماء..
  • شجرة تمتد جذورها بالخير لتذكرنا بإخوان لنا نتقاسم معهم الحياة بحلوها و مرّها.. تورق فروعها لنحيا معهم بروح البذل و العطاء و الحب و الإخاء ..
  • شجرة تلتف أغصانها و تتشابك .. تمسح الأحزان لترسم الأفراح فتأخذ بأيديهم إلى برّ الأمان..
  • شجرة العطاء تروي أحلام الأمس المستحيلة و تحصد آمال الغد البعيدة.. نمضي بروح من أحب العطاء لجمال العطاء

و لأجل العطاء ..

رســــالتـنــــا :

إقامة المشاريع المعينة للمرأة المعيلة ودعمها ثقافيا واجتماعيا ومؤسساتيا حتى تستطيع رعاية الأسرة على الوجه الأكمل, وأن تكون مرفوعة الرأس عزيزة منيعة مستورة محصنة في بيتها ومجتمعها, وأن تكون معانة مدعومة من شتى قطاعات الدولة والمجتمع لعظم المهام المناطة بها.

الأهــــــداف :

  • تدريب ورفع كفاءة إنتاج المرأة المعيلة ، وهي محصورة في أربع فئات (مطلقة ،و أرملة ، و زوجة سجين ، و زوجة مهجورة) لتسليحها ودعمها ماديا واجتماعيا وثقافيا حتى تستطيع رعاية الأسرة على الوجه الأكمل .
  • المساهمة في تحسين مستوى المعيشة في مدينة جدة كماً ونوعا ، ويساهم في الحد من ظاهرة التسول ,و التسرب المدرسي ، والتغلب على البطالة، والمساهمة في التنمية المستدامة التى تشهدها المملكة العربية السعودية.

 

بعض من منتجاتنا :

للمزيد من صور المنتجات ... انـقــــرهنـــا ... أو عبر حسابنا على الانستجـــرام...